نوارس

فكرية، سياسية و دينيةواجتماعية

الآسرة والحياة الزوجية - طلب النسل - الولادة

الأسرة والحياة الزوجية:

 

طلب النسل- الولادة

 

موعد الولادة:

تختلف مدة الحمل بين 270-290 يوما وفي المتوسط يمتد الحمل 280 يوما أو 40 أسبوعا منذ أول يوم من آخر حيض. يتم حساب مدة الحمل بإضافة 280 يوما من هذا التاريخ أو بإضافة سنة و7 أيام ثم طرح ثلاثة اشهر. هذا التاريخ يعتمد على متوسط مدة حمل تمتد 280 يوما وأن مدة الحمل تختلف عن المتوسط زيادة ونقصانا ويجب التأكيد على انه من الشائع جدا أن تتم الولادات خلال أسبوعين قبل أو بعد ذلك الموعد المنتظر.

تحركات الجنين :

خلال الأسابيع من 20 -­ 22 من الحمل، يمكن أن تشعري بأول حركة لطفلك، وتدعى الرفة . في البداية يمكن الشعور بها كتموجات وفقاعات، أو ربما تكون نشطة منذ البداية، بعض الأمهات لا يشعرن بالحركة حتى الشهر السادس من الحمل، لكن معظم الأمهات يقلن أنها حول الأسبوع الخامس من الحمل، يمكن الالتباس بينهما وبين حركة الأمعاء أو العضلات أو الأعضاء ذات الحركة المتقطعة الأخرى . ويمكن أن تكون حركة الجنين هي مؤشر على تقدير حالات الأم والطفل الصحية، خاصة في حالة التشنج العضلي . حركة الجنين النشطة تدل على صحة الطفل .ولكن حتى الطفل صحيح الجسم لا يتحرك بنشاط طوال اليوم .

تستطيعين حثه على الحركة وذلك بالتربيت أو فرك البطن بخفة . إذا لم تكن هناك أي حركة، يمكن أن يكون حملا كاذبا أو H-mole أو حالة من موت الجنين . خاصة عندما تتوقف حركة الطفل المعتاد عن الحركة بنشاط لفترة طويلة من الزمن . فإن ذلك يدل بقوة على موت الجنين . في حالة الحمل الذي فيه خطر، فإن الطفل لا يتحرك بنشاط، ولكن نبضات قلبه يمكن أن تقاس من خلال آلة تخديرية وتدعى ( علامة التنبه بالحركة ) ويمكن أن تشمل قلة الحركة تهديد بموت الجنين . لذا يجب منح رعاية صحية فورية للأم.                                                                        

يقول عدنان الطرشة في كتابه (  كيف تكونين ناجحةً ومحبوبةً)  : الولادة أو المخاض يعني قذف محصول الحمل: الجنين والمشيمة والغشاء مع السائل الأمنيوسي من الرحم إلى خارج الجسم. وهناك عادة ثلاثة أعراض تدل على بدء المخاض:

1- الطلق وتقلصات الرحم المتقطعة والمتكررة.

2- انفجار كيس المياه ونزول السائل من المهبل.

3- ظهور آثار الدم. وهي إفرازات مخاطية تخرج من عنق الرحم ممزوجة بدم خفيف عند بدء توسعه، وتدعى (العلامة).

وفي بعض الأحيان قد يبدأ المخاض بتمزق كيس المياه، يرافقه تدفق السائل المصلي فجأة من المهبل أو تسربه ببطء. ومتى شعرت الحامل أنها في بدء المخاض معتمدة على الأعراض السابقة فيجب عليها الانتقال إلى المستشفى، وإذا كانت هذه أول تجربة لها في الولادة فإن مدة ساعة من الطلق المتكرر بفاصل ربع ساعة بين الطلقة والأخرى التي تشتد مع مضي الوقت، تكون كافية للتأكد من أنها بدأت المخاض الفعلي.

 

 

 

 

وكخطوة أولى لخروج الجنين فإن عنق الرحم يجب أن يتمدد حتى أقصى درجة، وفي هذا الدور تضغط التقلصات الرحمية على الجنين وجيب المياه وتدفعها إلى النزول تدريجيًا إلى عنق الرحم، وبذلك يتم انفتاح الممر وتمدد عنق الرحم.

وتكون الآلام خفيفة في بداية هذا الدور ولكنها تشتد تدريجيًا مع تكرارها وقصر الفترة التي بين الطلقة والأخرى. ولكن مدى تحمل هذه الآلام يختلف لدى حامل وأخرى؛ والأمر يتعلق بحالة الحامل النفسية والعاطفية وعلاقتها بالحمل والمولود المقبل، وبمدى تأثر الحامل بكلام الآخرين عن أوجاع الولادة. والخوف من ألم الولادة يلعب دورًا كبيرًا في تعميق هذا الألم.

إن بيد الحامل أن تجعل ولادتها طبيعية وأن تخفف من الألم إلى أدنى درجة وأن تشعر بالطمأنينة والراحة وعدم الخوف وذلك بأن تتوكل على الله وتعتمد عليه وتكثر من الدعاء بأن يبارك الله في حملها ويعينها عليه وييسر ولادتها؛ فالله عزَّ وجلَّ يقول: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ") (سورة غافر، الآية: 60. )، ويقول تعالى: "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"(سورة البقرة، الآية: 186. ). ثم باتباع الطرق التالية:

- أن تعرف كل ما يحدث لجسدها من التغيرات الطبيعية والعضوية أثناء الحمل لتكون متفهمة لما سيحدث لها أثناء الولادة. وأن تكون على اطلاع تام بكل ما ستقوم به الطبيبات والممرضات من أعمال منذ دخولها إلى المستشفى حتى لا يكون ثمة شيء غريب أو غير منتظر بالنسبة لها.

- أن تتعلم كيف تسترخي استرخاء كليًا وكيف ترتاح نفسيًا، ويجب تذكر هذا أثناء المخاض.

- أن تتناول كمية من التمر الرطب إذ أن له فوائد كثيرة في حالة المخاض؛ منها أنه يحتوي على مادة مقبضة للرحم فتنقبض العضلات الرحمية مما يساعد على تسهيل الولادة وإتمامها، ويمنع المضاعفات بعدها من نزيف أو حمى النفاس. والتمرالرطب يحوي أنواعًا من السكر مثل الفركتوز والجلوكوز والمعادن والبروتين فهو من أحسن الأغذية للمرأة أثناء الولادة التي هي عملية شاقة وتستهلك كمية كبيرة من الطاقة، والرطب يعطي المرأة أثناء المخاض هذه الطاقة بصورة جاهزة للامتصاص ولا تحتاج إلى وقت لهضمها. وقد أُمرت مريم عليها السلام بأكل الرطب حين جاءها المخاض، قال الله تعالى: "فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا {23} فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا {24} وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا {25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا...{26}"[.سورة مريم، الآية: 23-26  ].

وقد أُمرت مريم أيضًا بالشرب، ولهذا فإن المرأة أثناء المخاض تحتاج إلى شرب السوائل لأن الجسم يحتاج إلى السوائل أثناء بذل مجهود شاق مثل الولادة، وأيضًا لأن الماء يذيب المواد الموجودة في الرطب فيسهل امتصاصها من الأمعاء الدقيقة.

 

 

 

- أن تتعلم كيف تتصرف أثناء الولادة، وأن تنفذ تمارين التنفس التالية الخاصة بالولادة، وهي تمارين مهمة جدًا من أجل الحصول على ولادة سهلة بدون ألم أو بأقل ألم ممكن:

أولاً، يجب على الحامل أن تعلم أن الطلقة ضرورية جدًا لإخراج الجنين وهي علامة جيدة تدل على حسن سير الولادة، فبدلاً من أن تستسلم لها وتبدأ بالصراخ والانفعال وشد السرير وهو ما يسبب في تقلص العضلات وتقلص العضلات يسبب الألم ويؤدي إلى تبديد الطاقة - وهذا طبعًا يعرقل عملية الولادة - عليها بالاسترخاء وهناك طريقتان للتنفس يمكن استخدامهما كوسيلة فعالة للتخلص أو التخفيف من الألم.

 

 

 

قلة سمك عنق الرحم وتغييرات عنق الرحم :

قبل الولادة يبدأ عنق الرحم ففي التغيير ويكون اقل سمكا وأكثر لينا عما سبق ويستطيع الطبيب أن يكتشف هذه التغييرات بالفحص المهبلي وعادة يعطى نسبة مئوية لهذه التغييرات من 0 إلى 100%

أتساع عنق الرحم:

كلما اقتربت الولادة كلما بدأ عنق الرحم في الأتساع  في أول حمل لا يحدث اتساع عنق الرحم قبل أن تحدث التغييرات في سمك عنق الرحم ودرجة ليونته ولكن في الحمل الثاني وبعدة عادة تحدث التغييرات في وقت واحد حيث يتم اتساع عنق الرحم مع التغييرات في السمك والليونة وعادة تحدث مع الولادة
ويستطيع الطبيب معرفة مدى اتساع عنق الرحم ويقاس بالسنتيمتر فيكون اتساع عنق الرحم 2سم او اقل قبل الولادة وعندما يكون 3سم أو أكثر غالبا تكون الولادة بدأت ويصل إلى 10سم قبل ولادة الجنين (حيث تكون المرحلة الثانية للولادة) وأحيانا يستخدم الطبيب قياس عنق الرحم بالأصبع فيكون اتساع عنق الرحم 2-3 أصبع مع بداية الولادة ويصل إلى 5 أصابع مع بداية المرحلة الثانية للولادة .

 

الولادة الطبيعية(المخاض) :

أخر مراحل الحمل الولادة تبدأ الولادة بتغييرات فسيولوجية وعادة تنقسم إلى ثلاث مراحل:

-1- المرحلة الأولى : تبدأ من بداية انقباضات الرحم الحقيقية وبداية اتساع عنق الرحم وتنتهي باتساع عنق الرحم تماما وعادة تستمر 8-14 ساعة قد تزيد أو تقل حسب كل حالة

-2- المرحلة الثانية: يتم فيها نزول الجنين خلال المهبل إلى الخارج ومن الممكن أن تستمر حتى  ساعتين ولكن في معظم الحالات تكون ما بين 30-40 دقيقة.

- 3- المرحلة الثالثة: يتم فيها نزول المشيمة وعادة لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة وفى معظم الحالات تستغرق 5-10 دقائق .

الولادة الطبيعية تتم بين اكتمال الأسبوع 37 إلى الأسبوع 42 من الحمل ومن الممكن أن تبدأ الولادة قبل نهاية الأسبوع 37 وتسمى ولادة مبكرة وأحيانا تتأخر الولادة بعد الأسبوع 42 وتحتاج إلى تدخل جراحي.

 

 

 

 

 

 

الولادة القيصرية:

في بعض الحالات يتطلب الأمر ولادة الجنين عن طريق فتحة بالرحم من خلال عمل فتحة بالبطن (العملية القيصرية) وبعض الحالات تتطلب عمل القيصرية قبل بدأ الولادة مثل:

- إذا كان وضع الجنين يمنع حدوث ولادة طبيعية مثل أن يكون الجنين مستعرض بالرحم حتى موعد الولادة

- إذا كانت المشيمة قبل الجنين في أسفل الرحم .

 - إذا كان هناك أمراض بالأم تجعل الولادة الطبيعية خطر مثل وجود تسمم حمل شديد وعدم استجابة عنق الرحم للتحريض أو وجود بعض الأمراض المنقولة عن طريق الجنس

وبعض الحالات تتطلب إجراء القيصرية أثناء الولادة مثل:

-  حدوث علامات اختناق بالجنين نتيجة نقص الأكسجين

 - اكتشاف أن حجم الجنين اكبر من حجم الحوض بحيث يكون هناك خطورة اثناء الولادة الطبيعية

-  عدم أتساع عنق الرحم أثناء الولادة بالدرجة المطلوبة مما يكون لة تأثير على الجنين او الرحم

- حدوث نزيف شديد أثناء الولادة

 

ماذا يحدث قبل الولادة ؟:

من المهم أن يشرح الطبيب  للحامل ماذا يحدث أثناء الولادة لكي تعلم المراحل التي سوف تمر بها أثناء الولادة وهناك دروس تعطى أثناء متابعة الحمل ويجب توجيه أسئلة  للطبيب عن عن كل ما يخطر ببال الحامل أثناء متابعة الحمل .

و أن يكون مع الحامل خطة مكتوبة لما تحتاج  إليه مثل:

 

بعد معرفة أن الولادة قد أوشكت :

 بمن سوف تستعين ليكون بجانبها إثناء الولادة ومن سوف يتولى أمر الأطفال الآخرين عند غيابها عن المنزل حتى العودة بعد الولادة.

- كيفية التوجه إلى المستشفى عند حدوث الولادة .

- شراء الملابس الخاصة بالمولود الجديد.

- معرفة طبيب الأطفال الذي سيتولى متابعة الطفل بعد الولادة والتطعيم اللازم للطفل

- كيفية تسجيل المولود الجديد في السجل المدني .

- تحديد ما إذا كانت الحامل ترغب في استخدام مسكنات الآلام أثناء الولادة حيث من الممكن أن لا تستخدم أي مسكنات ومع التدريب على التنفس الصحيح مع وجود انقباضية في الرحم وكيفية احتمال الإنقباضة دون مسكنات ممكن أن تمر الولادة بدون مشاكل ولكن من الممكن أن تحتاج بعض الأدوية لتخفيف الآلام مثل:

* أدوية عن طريق الحقن... عادة عن طريق الوريد وتستخدم عند بداية الولادة وتصل إلى الجنين ولكن مفعولها ينتهي قبل الولادة فلا مشاكل منها ولكن يجب عدم استخدامها عند نهاية الولادة

* الحقن في تجويف الجافية (في العمود الفقري) حيث يتم إدخال قسطرة من خلال العمود الفقري إلى مكان لحبل ألشوكي أو التجويف الذي يحيط به ويتم حقن مخدر حتى يتم تخدير الجزء الذي يشعر بآلام الولادة وممكن أن تستخدم لإجراء عملية قيصرية أيضا وتكوني في وعيك وتشعري بكل المحيط الخارجي ولكن لا تشعري بأي إلام ودائما يشرح

 

 

 

 

 

لكي طبيب التخدير كل ما يتعلق بهذا النوع من التخدير

* التخدير الموضعي بحقن المخدر داخل المهبل قد يستخدم فى بعض الحالات عند استخدام الجفت  أو عند عمل غرز في المهبل والفرج إذا لزم الأمر

 

العلامات التي تسبق الولادة :

-1  الشعور بالخفة: في أخر الحمل ومع نزول الجنين في الحوض تبدأ الحامل بالشعور بتغيير في شكل البطن وتشعري أن الجنين ليس ثقيلا كما كان سابقا وتبدأ في الشعور بتحسن في التنفس عما سبق نتيجة نزول الجنين بالحوض وابتعاد الرحم عن الحجاب الحاجز وهذا يصاحبه الشعور بالرغبة في كثرة التبول نتيجة ضغط الجنين على المثانة البولية كما كان يحدث في أول 3 شهور (نتيجة ضغط الرحم على المثانة البولية في أول 3 شهور .)هذه التغييرات تكون ملحوظة في الحمل الأول من بداية الشهر التاسع ومن الممكن إن لا تشعر بها في الحمل الثاني أو بعده)

 - 2 تغييرات عنق الرحم : قبل الولادة يبدأ عنق الرحم ففي التغيير ويكون اقل سمكا وأكثر لينا عما سبق ويستطيع الطبيب أن يكتشف هذه التغييرات بالفحص المهبلي وعادة يعطى نسبة مئوية لهذ التغييرات من 0 إلى 100% .

-3  اتساع عنق الرحم : كلما اقتربت الولادة كلما بدأ عنق الرحم في الاتساع .وفى أول حمل لا يحدث اتساع عنق الرحم قبل أن تحدث التغييرات في سمك عنق الرحم ودرجة ليونته ولكن في الحمل الثاني وبعدة عادة تحدث التغييرات في وقت واحد حيث يتم اتساع عنق الرحم مع التغييرات في السمك والليونة وعادة تحدث مع الولادة

ويستطيع الطبيب معرفة مدى اتساع عنق الرحم ويقاس بالسنتيمتر فيكون اتساع عنق الرحم 2سم او اقل قبل الولادة وعندما يكون 3سم أو أكثر غالبا تكون الولادة بدأت ويصل إلى 10سم قبل ولادة الجنين (حيث تكون المرحلة الثانية للولادة) وأحيانا يستخدم الطبيب قياس عنق الرحم بالأصبع فيكون اتساع عنق الرحم 2-3 أصبع مع بداية الولادة ويصل إلى 5 أصابع مع بداية المرحلة الثانية للولادة

4 –طرد السدادة المخاطية:

ويتمثل في رؤية إفرازات مخاطية  موشحة ببعض من نقاط الدم أحياناً.وهي التي كانت تقفل باب الرحم في أثناء الحمل .علماً بأن طرد السدادة المخاطية قد يسبق الوضع بيوم أو يومين حيث أثناء الحمل يتكون إفراز مخاطي سميك يقفل فتحة عنق الرحم ويحمى الجنين من وصول الميكروبات إلى داخل الرحم.ومع قرب الولادة ينزل هذا الإفراز نتيجة التغييرات التي تحدث لعنق الرحم وعادةو يكون مصاحب لدم قليل إذ عادة ما تتكسر الأوعية الدموية الصغيرة نتيجة التغييرات التى تحدث لعنق الرحم ونزول هذا الإفراز عادة قبل الولادة ب24 ساعة ولكن بعض الأحيان يكون قبل الولادة بأيام .

5-انقباضات الرحم:

عادة تشعر الحامل في الشهر الأخير بشد وارتخاء في البطن وهذا نتيجة انقباض وانبساط الرحم وعادة ما يكون غير

منتظم عكس انقباضات الرحم الحقيقية والبعض خصوصا في أول حمل يعتقدن أن الولادة بدأت ولكن هناك فرق بين هذه الانقباضات والانقباضات التي تحدث مع الولادة 

 انقباضات الولادة                                                            انقباضات ما قبل الولادة

 -1منتظمة وتزيد في التقارب مع الوقت                          1- غير منتظمة وقد تختفي لفترة طويلة

-2 لا يمكن إيقاف الانقباضات مع تغيير الوضع                 2- ممكن أن تتوقف الانقباضات

 -3تزيد قوة الإنقباضة مع الوقت .                                 3 - لا تزيد قوة الإنقباضة .

 -4عادة--وليس دائما—تشعر بالإنقباضة                         4- الإنقباضة تكون في البطن   فقط في الظهر وتمتد إلى

                                                                            إلى البطن  عندما تشعر الحامل  بالإنقباضة الحقيقة للولادة  .                                                

 

 

 

والتقلص هو شعور بشد البطن وتصلبها ويمكنك تمييزه بتحسس بطنك براحة يديك لتلاحظي أنها صلبة ومشدودة

لكنها تحدث خلال الفترة الأخيرة من الحمل بشكل غير مؤلم أي شعور بالتقلص والبطن المشدود الصلبلكن بدون مغص.وهناك أيضاً شعور ينتاب الحامل خلال الفترة الأخيرة من الحمل وهو مختلف وهو عباره عن شعور بثقل في أسفل البطن ويصاحبه ألم وهذا يكون بسبب ثقل الجنين لأسفل ودخول الرأس في الحوض لكن هذه الآلام لا تترافق مع تقلصات إذن لا التقلصات الغير مصحوبة بألم ولا الألم الغير مصحوب بتقلصات هو إشارة للوضع.بل إشتراك التقلصات مع الألم هي الإشارة الحقيقية لبدء الوضع ( الولادة ).

وفي البداية ستلاحظين أن التقلصات ضعيفة .لكن مع الوقت ستلاحظين أن هذه التقلصات لها سمات عدة تميزها عن العادية.وهذه السمات ستؤكد لكِ إقتراب الموعد وهي أنها :

- ذات وتيرة دورية بحيث يمكنك حساب الوقت بين الواحدة والتالية لها.

- أنها تأخذ بالتقارب في المدة بين الواحدة والتالية أكثر فأكثر مع الوقت.

- أنها تزداد شدة و ألماً بين الواحدة والتالية أكثر فأكثر مع الوقت. ووصفها هو أنها تنتابك كموجة.

تنتشر كذبذبة مصدرها وسط ظهرك وتنقسم عند الجانبين لتلتقي في أسفل البطن.

أما الإشاره الأوضح والأكثر قرباً من الوضع هي:

(3)فقد الماء :وهو إن حدث قبل ذهابك للطبيبة او للمستشفى فسوف تلاحظينه بالطبع لانه عبارة عن فقد

كمية كبيرة من الماء وهو الماء الذي كان يحيط بالجنين ط

 

التهيؤ  للولادة:

عند تأكد الحامل من أن الولادة باتت وشيكة بإذن الله عليها الأتي:

- التزام  الهدوء وذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.

- تأخذ حماماً دافئاً وبعدها تتناول حبات من التمر قدر استطاعتها قبل مغادرة البيت.ولا تحاول أكل أي شئ

آخر لأن المعدة العير ممتلئة أثناء الولادة مريحة أكثر.ولذا ينصح بالاكتفاء  بالتمر والحليب الدافئ .وأهمية

التمر أنه  ا يعطيها الطاقة ويساعد على تهدئة وتخفيف الألم .ثم تتوكل  على الله و تذهب إلى للطبيبة أو لدار

التوليد.

و  عليها أن تتأكد من أن كل ما ستحتاجه موجود معها في  حقيبتها المعدة  ا مسبقاً لهذا الغرض وتسلم أمرها لله

، ونعم به وهو الحافظ من كل سوء و المنعم الوهاب وهو الرحمن الرحيم.

و تحتاج  السيدة عند ولادة طفلها البكر من 8 الي 9 ساعات تقريباً.أما الولد الثاني فتحتاج من 5 الي 6

ساعات تقريباً.

وتحدث الانقباضات المنذرة ببدء الولادة كل 5 دقائق ثم تكثر في العدد اى تكون كل 2-3 دقائق وتزيد في القوة ولا تختفي مع تغيير وضعك وبالتالي يجب أن تتصل بالطبيب حيث أن الوسيلة الأكيدة لمعرفة بدأ الولادة تكون بفحص عنق الرحم.

وبعض الأحيان يتطلب أن تبقى تحت الملاحظة بالمستشفى حتى يتأكد الطبيب من أن الولادة بدأت أم لم تبدأ وكثيرا ما تذهب السيدة الحامل( خصوصا في أول حمل )إلى المستشفى على أن الولادة بدأت ولكن بالفحص يخبرها الطبيب أن الولادة لم تبدأ وعليها أن تعاود الرجوع بعد عدة أيام

 

تقلصات المخاض  لا إرادية ولا تستطيع الحامل زيادتها أو تخفيفها أو تغيير وتيرتها. وهي في ذروتها تكون

متكررة مره كل ثلاث إلى حمس دقائق.والمرة الواحدة تدوم تقريباً من أربعين إلى ستين ثانيه.وباستخدام 

طريقه معينه للتنفس والاسترخاء أثناء التقلص يمكن السيدة أن تخفف من الألم.وهي مهمة جداًُ و فعاله ومفيدة.

 

 

 

 

 

 

إذ عندما تتقلص العضلة يتم استهلاك قدراً كبيراً من الأكسجين.وزيادة استهلاكها رهن بقوة تقلصها لذلك يجب 

تزويد الجسم بأكبر قدر من الأكسجين وبما أن الجسم في حاجه أساساً للأكسجين للتنفس ،و أيضاً لإمداد الجنين

به، فإن ذلك زيادة تزويد الجسم به بأكبر قدر ممكن، ولا سبيل لذلك إلا عن طريق التنفس بصوره صحيحة

ومدروسة.

ويلزم أيضا الاسترخاء التام لأهميته.والاسترخاء هو إرخاء كل عضلات الجسم الإرادية ( أي التي لاستطاعة

التحكم بها )مثل اليدين والقدمين والأصابع وحتى العينين والفم. إذ أن  العضلة المشدودة الغير مسترخية  

تستنفذ الأكسجين ، وهو اللازم بشده للجسم لعضلة الرحم ولتنفسك وتنفس الجنين .

واستعمال ب عضلات الجسم يعد مجهودا ضائعا ( كالشد باليدين أو العض على شئ ما أو تحريك الأقدام بشدة

أو كثرة البكاء و الصراخ ) ويتم فيه هدر لأكسجين هي في أشد الحاجة لزيادته.

ولذا فإن أهمية الاسترخاء الأولى تتمثل في توفير الأكسجين اللازم للرحم وللطفل وكذلك إتاحة الفرصة للرحم

لكي يتمدد تمددا كاملا والتغلب على مقاومته لذلك ،وهي المقاومة الطبيعية للرحم التي تسبب الألم

وعندما تكون الأم مشدودة الأعصاب يزداد هذا الميل للمقاومة في الرحم فيزداد الألم أما إذا ما أرخت أعصابها

ينفتح باب الرحم  ويتراخي بسهولة أكثر وبأقل ألما.

و أيضاً ليجب عدم القيام بأي جهد للدفع في هذه المرحلة لأنه لن يسرع عملية خروج الجنين حينئذ فما زال هناك

بعض الوقت لمباشرة ذلك.

 

ولذا عندما تشعر ببدء التقلصات يجب تجنب التشنج و المقاومه والاسترخاء التام .وكذلك التنفس تنفساً كاملاً

بعمق ( شهيق طويل كامل وزفير بطيء نوعاً ما ).واستمرار إرخاء جميع عضلات الجسم والتنفس

بشهيق وزفير خفيفين وسريعين إلى حد ما ومستمرين على نفس الوتيرة .وأن يكون الشهيق غير كامل وليس

طويلاً حتى لا ينخفض الصدر بوزن الهواء على البطن ويصبح قوه دافعه فوق الرحم.

و بعد انتهاء التقلص تقوم السيدة  بتنفس كامل من جديد ( شهيق طويل كامل مع زفير بطيء نوعا ما)

وبهذه الطريقة تساعد جسمها على الاستفادة بالأكسجين جيداً جداً بدون جهد يلزم استنفاذه بشكل غير مفيد

وتستمر على ذلك طوال فترة تمدد الرحم وهي المرحلة قبل النهائية.

 

أما المرحله النهائية فهي إخراج الجنين بإذن الله تعالى وهي تتطلب أيضا الاسترخاء بقدر الإمكان والمحافظة

على وتيرة التنفس ، وفي ذات الوقت مساعدة السيدة في أخراج جنينها أباتخاذ وضع الولادة الكلاسيكي أي

ظهر مرفوع وفخذان متباعدان و قدماها في الركابين.وفي أثناء ذلك يمكن أخذ شهيق طويل وعميق ومن ثم

إغلاق الفم وعدم إخراج الزفير ثم شد عضلات البطن بداية من فوق من عند المعده لأسفل والدفع بقدر الإمكان

مع إبقاء المنطقة السفلية ( مخرج الجنين ) مرتخياً تماماً.فإذا لم يكن بإمكانها منع الزفير  طوال مدة

االتقلص ، فبإمكانها  إخراج الزفير بشكل سريع ثم تستنشق بسرعه كميه من الهواء عن طريق الفم ثم تعود مره

أخرى لحبسه و الدفع لنهاية التقلص

 

وخلال الفترة الفاصلة بين تقلص وأخر تواصل الاسترخاء و ذكر الله  والتنفس الكامل ولا تحاول الدفع بين

تقلصين إلا إذا طلب منها الطبيب ذلك.وكذلك إذا ما ظهر رأس الجنين عليها عدم متابعة الدفع ألا بأمر

الطبيب. لأن الدفع آنذاك قد يضر بالجنين أثناء خروجه.

 

 

مراحل الولادة الطبيعية Stages of labor

          تختلف الولادة من سيدة إلى أخرى ، و كذلك من حمل إلى آخر لنفس السيدة. و تنقسم الولادة الطبيعية إلى ثلاث مراحل هي:

·         المرحلة الأولى: و تبدأ من بداية الولادة و حتى يتسع عنق الرحم ليصبح 10 سم ( الاتساع الكامل لعنق الرحم ).

·         المرحلة الثانية: و تبدأ من بعد الاتساع الكامل لعنق الرحم و حتى ولادة الطفل.

·                                   المرحلة الثالثة: و تبدأ من بعد ولادة الطفل ( نزول الطفل من الرحم إلى العالم الخارجي ) حتى نزول المشيمة.

 

 

 

 

 

المرحلة الأولى للولادة First stage of labor

 

تبدأ من بداية الولادة الطبيعية ( انقباضات منتظمة و متكررة بالرحم ) حيث يبدأ عنق الرحم يتسع بعد أن كان مغلقا طوال فترة الحمل. و يبدأ جدار عنق الرحم يصبح اقل سمكا لكي يسمح للطفل بالنزول من خلاله. و تستمر هذه المرحلة حتى يصل اتساع عنق الرحم إلى 10 سم ، و هو الاتساع الكامل لعنق الرحم ( حيث يصبح مفتوحا بالكامل ).


و تعتبر هذه المرحلة هي أطول مرحلة في الولادة الطبيعية. و تستغرق 12 – 16 ساعة في الولادة الأولى ، و 6 – 8 ساعات في الولادات التالية. و تمر هذه المرحلة بثلاث مراحل:

1.  المرحلة المبكرة للولادة Early labor phase
حيث يبدأ عنق الرحم يتسع من صفر سم ( مغلقا ) حتى يصل إلى 3 سم.  و تكون انقباضات الرحم معتدلة القوة و غير منتظمة و تستمر 30 – 60 ثانية و تتكرر كل 5 – 20 دقيقة. و عند بداية هذه المرحلة قد تلاحظ السيدة الحامل وجود إفرازات مهبلية سميكة لزجة ممزوجة بخيوط دم حيث يبدأ عنق الرحم ينفتح ، و يسمى هذا العلامة ( العرض الدموي ) Bloody Show .


كذلك قد يحدث ألم شديد في أسفل الظهر و الشعور بضغط في منطقة الحوض و اضطرابات بالمعدة و أحيانا إسهال.  أيضا قد يحدث في هذه المرحلة نزول سائل مائي نتيجة تمزق الغشاء المحيط بالجنين المليء بالسائل الأمينوسى. و تحتاج هذه المرحلة الصبر من السيدة ، فقد تستمر ساعات و أحيانا تستمر أيام خاصة في الولادة الأولى للسيدة.
و على السيدة خلال تلك المرحلة متابعة الآتي:

·    متابعة انقباضات الرحم حيث تزداد تدريجيا في القوة ، و تصبح اكثر انتظاما ، و تستمر لفترة أطول ، و تقل المدة بين الانقباضات المتتالية. و يحدث ذلك تدريجيا.

·         إذا حدث نزول السائل الأمينوسى من المهبل فعلى السيدة ملاحظة لونه و رائحته و وقت نزوله بالضبط.

نصائح للسيدة أثناء تلك المرحلة:

·         عليك بادخار قوتك قدر المستطاع لأنك ستحتاجينها في المرحلة القادمة.

·         يجب عليك الالتزام بالهدوء و عدم التسرع و الذهاب للمستشفى، بل اشغلي نفسك بأي شئ آخر.

·         يمكنك أخذ حمام ، الاستماع للموسيقى الهادئة ، مشاهدة التليفزيون.

·         تناولي وجبات خفيفة متقطعة.

·         أكثري من شرب الماء و السوائل قدر المستطاع.

·         تنفسي ببطء و بعمق.

·    قومي بتحضير حقيبة ملابس المولود و كل احتياجاته و احتياجاتك أيضا لتأخذيها معك للمستشفى.
 

2.  المرحلة النشطة للولادة  Active labor phase
يزداد اتساع عنق الرحم ليصل من 3 سم إلى 7 سم. تبدأ انقباضات الرحم تزداد قوة ، كما تستمر مدة أكبر لتصل إلى 45 – 60 ثانية. و تتكرر كل 2 – 4 دقائق فقط فتصبح فترة الراحة بين التقلصات اقل كثيرا. و هذا هو الوقت المناسب للذهاب للمستشفى فورا.


أغلب السيدات يطلبن مسكنات للألم في هذه المرحلة. و تستمر هذه المرحلة 3 – 8 ساعات. و تكون اقل من ذلك في بعض السيدات خاصة إذا كانت ولادة متكررة و ليست الأولى.


 

 

 

 

 

 

 

نصائح للسيدة في تلك المرحلة:

·         قومي بالتنفس بالطريقة الصحيحة أثناء عملية الولادة.

·         قومي بتغيير وضعك كل فترة. فلا تظلي مستلقية على السرير طوال الوقت ، انهضي و امشي قليلا.

·         حاولي أن تشغلي نفسك بالكلام مع المحيطين بكى.

·         قومي بشرب الماء بعد استشارة الطبيب.

·         قومي بالتبول دوريا بانتظام.

·    إذا شعرتي أنكي تحتاجين لمسكنات للألم قومي بإبلاغ الطبيب.
 

3.  المرحلة الانتقالية للولادة  Transition phase
يزداد اتساع عنق الرحم من 7 سم إلى 10 سم أى يكون عنق الرحم مفتوح كليا. تزداد انقباضات الرحم في القوة و التكرار و تستمر لتصل إلى 90 ثانية. و بالكاد تستطيع السيدة التقاط أنفاسها في الفترة الضئيلة بين الانقباضات المتكررة حيث لا وقت للراحة سوى من 30 ثانية إلى 2 دقيقة فقط . تشعر السيدة بضغط قوى في اسفل الظهر و منطقة المستقيم.


و طبيعي أن تشعر السيدة بالحر و العرق و بعدها مباشرة تشعر بالبرد و القشعريرة. و تستمر هذه المرحلة من 15 دقيقة إلى 3 ساعات. و برغم أنها أقصر مرحلة إلا أنها أصعب مرحلة للولادة على الإطلاق.

نصائح للسيدة أثناء تلك المرحلة:

·         استمري بالتنفس بالطريقة السليمة في الفترة بين التقلصات.

·         توقفي عن أي حديث مع المحيطين بك.

·         تذكري دائما أنها أصعب مرحلة لكنها في نفس الوقت اقلهم وقتا ، ستزول سريعا.

·    لا تقومي بالدفع إلا بعد أن يطلب منك الطبيب حتى يكون عنق الرحم قد اتسع كليا. فإذا قمتي بالدفع قبل الاتساع الكلى لعنق الرحم قد يحدث تمزق في عنق الرحم.

·         اهدئي و استرخى في الفترة بين الانقباضات.

 

المرحلة الثانية :

تستغرق هذه المرحلة من 45 دقيقة إلى ساعتان في الولادة الأولى و 20 – 45 دقيقة في الولادات التالية. تستمر إنقباضات الرحم 45 – 90 ثانية و راحة بينهما 3- 5 دقائق.  تشعر السيدة بضغط قوى في منطقة المستقيم. و تشعر برغبة قوية في الدفع.
نصائح للسيدة أثناء هذه المرحلة:

·         استريحي في الفترة بين التقلصات لتستعيدي قوتك للاستكمال.

·         قومي بإرخاء عضلات منطقة الحوض و منطقة الشرج.

·         استخدمي كل قوتك أثناء الدفع.

·         ركزي أن يكون الدفع إلى أسفل و بقوة.

و يكون للطفل دور في هذه المرحلة:

·         بمجرد أن يصبح عنق الرحم مفتوح كليا تبدأ رأس الطفل تأخذ طريقها إلى الخارج لتدخل المهبل.

·    بعد ذلك تبدأ رأس الطفل تظهر من فتحة المهبل حتى تخرج إلى الخارج تماما ، ثم يبدأ الكتف بالخروج. الكتف الأول ثم الثاني ثم ينزلق الطفل سريعا ليخرج إلى العالم الخارجي.

و يكون شكل الطفل بعد الولادة مباشرة غريب بعض الشيء حيث أنه موجود في كيس ملئ بالسائل الامينوسى لمدة 9 أشهر و تعرض أثناء الولادة لانقباضات شديدة من رحم الأم.


و هذا قد يجعله:

o        الرأس مخروطية الشكل قليلا.

o        مغطى بمادة جبنية بيضاء.

o        جسمه مغطى بشعر خفيف ناعم.

o        الأعضاء التناسلية كبيرة بعض الشيء.

 

المرحلة الثالثة للولادة  :

تبدأ من بعد ولادة الطفل حتى نزول المشيمة و الغشاء المحيط بها و الحبل السري. و تسمى أيضا مرحلة ما بعد الولادة After birth . و هي اقصر مرحلة حيث تستغرق 5 – 30 دقيقة . و تشعر الأم ( قد أصبحت أم الآن ) ببعض الانقباضات البسيطة التي تدل على انفصال المشيمة من جدار الرحم. و يقوم الطبيب بعمل تدليك ( مساج ) على البطن مكان الرحم . و قد تشعر الأم بارتعاش شديد بعد نزول المشيمة ، وهذا طبيعي و كثيرا ما يحدث و لا يدعو للقلق نهائيا.

و بعد أن تتم الولادة بأمان بمراحلها الثلاثة يتأكد الطبيب من عدم وجود أي تمزق بالمهبل أو عنق الرحم يحتاج إلى خياطة جراحية بعد إعطاء الأم حقن تخدير موضعي . ثم يتم متابعة الأم الساعات المقبلة للاطمئنان.

·         طرق التنفس أثناء المرحلة الأولى من الولادة

1.     التنفس البطيء Slow breathing:
ابدئي التنفس ببطء عند الشعور بانقباضات الرحم القوية التي تجعلك لا تستطيعي المشي. عند بداية انقباضات الرحم ( الطلقة ) خذي نفس عميق من الأنف ببطء ثم أخرجي هواء الزفير من الفم كأنك تتنهدي بعمق. استخدمي هذه الطريقة في التنفس مادامت تساعدك و تقلل الألم . و إذا لم تأتى بنتيجة معكي غيري إلى طريقة أخرى.
 

2.     التنفس السريع الخفيف Light accelerated breathing:
أغلب السيدات تستخدم هذه الطريقة في بعض الأوقات من المرحلة النشطة للولادة Active Phase Of Labor. يتم التنفس سريعا سطحيا ليس بعمق من الفم بمعدل شهيق و زفير واحد في الثانية. يكون الشهيق في هدوء و الزفير بصوت مسموع. اجعلي قوة الانقباضات الرحمية ( الطلقة ) هي التي توجهك متى تستخدمي التنفس السريع الخفيف.


كلما زادت قوة الطلقة قومي بجعل التنفس سريع و سطحي ( ليس عميق ). فإذا كانت ذروة ( قمة ) حدة الطلقة تأتى سريعا عليك ببدء هذا التنفس سريعا . أما إذا كانت قمة قوة الطلقة تأتى تدريجيا فعليك البدء في استخدام هذه الطريقة من التنفس تدريجيا . و بذلك يزداد معدل سرعة التنفس مع زيادة حدة ( قوة ) الطلقة ليصبح سطحي و سريع . و مع نقص قوة الطلقة قومي تدريجيا بجعل التنفس بطئ و عميق و يكون الشهيق من الأنف و الزفير من الفم.
و معنى ذلك أنكي في بداية شعورك بالطلقة استخدمي الطريقة الأولى للتنفس (التنفس البطيء ) ، و مع زيادة قوة الطلقة غيري لاستخدام الطريقة الثانية ( التنفس السريع الخفيف ) ، ثم مع نقصان قوة الطلقة ارجعي مرة أخرى للطريقة الأولى للتنفس.
 

3.     التنفس المتغير Variable breathing:
و هي طريقة أخرى بدلا من استخدام الطرق السابقة. في بداية الطلقة خذي شهيق عميق من الأنف ثم زفير من الفم ثم خذي شهيق و زفير سطحي سريع من الفم متكرر بمعدل 5-20 شهيق و زفير كل 10 ثواني . ثم بعد كل 3-4 مرات تنفس بهذه الطريقة خذي نفس عميق . كذلك عند انتهاء الطلقة خذي نفس عميق باسترخاء مع تنهيدة .
 
:

·         طرق التنفس في المرحلة الثانية من الولادة :
في تلك المرحلة تحتاجي إلى الدفع لكي تساعدي الجنين في الخروج .  في بداية الطلقة خذي نفس عميق من الأنف و أخرجيه من الفم . و عند الشعور بالحاجة القوية للدفع خذي نفس عميق و كبير و احبسيه ثم اضغطي به إلى أسفل تدريجيا . بعد 5 ثواني تنفسي بعمق حتى يأتي الشعور بالحاجة إلى الدفع مرة أخرى . و يتكرر هذا 2-3 مرات في الطلقة الواحدة . بعد انتهاء الطلقة تنفسي باسترخاء تام.

 

 

 

 

 

 

يكون الجنين نشيط بعض الشيء في الفترة قبل الولادة ، فيبدأ يبسط ذراعيه و ساقيه و يدير ( يلوى ) جسمه كله استعدادا لكي يأخذ الوضع المناسب أثناء الولادة. و غالبا يأخذ الجنين وضع المجيء بالرأس حيث يجعل الرأس إلى أسفل ( في الحوض ) لتكون الرأس هي أول جزء يولد من الجنين.

أوضاع الجنين المختلفة عند الولادة :

  • وضع المجيء بالرأس Cephalic presentation:
    و هو الوضع الأكثر انتشارا حيث تبلغ نسبة حدوثه 97% من الولادات . و يعتبر وضع طبيعي للجنين حيث تستقر رأس الجنين في الحوض.

و هناك نوعان من المجيء بالرأس فهناك وضع القذالي الخلفي Occiput posterior (، و وضع القذالي الأمامي

  •   وضع المجيء بالمقعدة Breech presentation:
    يكون الجنين معكوسا حيث تكون رأسه إلى أعلى و أرجله و المقعدة إلى أسفل في الحوض.
    و يعتبر وضع غير طبيعي . و نسبة حدوثه 3 %.

    و هناك ثلاث احتمالات:
    • نزول الجنين بالمقعدة Complete Breech (
    •  نزول الجنين بالأرجل و الركبة Frank Breech (
    • نزول قدم واحدة للجنين من خلال قناة المهبل Footling Presentation.

و تكون الولادة الطبيعية صعبة في هذه الحالات ، و يكون الطبيب مستعد لاحتمال إجراء ولادة قيصرية عاجلة في الوقت المناسب.

 

  • الوضع المستعرض Transverse lie:
    نسبة حدوثها اقل من 1% . يكون الجنين في وضع أفقي بالرحم و ليس رأسي . و إذا لم يتغير وضع الجنين أثناء الولادة يجب إجراء ولادة قيصرية.

خزع المهبل ( شق العجان ) Episiotomy

هو شق جراحي في المهبل يقوم به الطبيب أثناء الولادة لتوسيع فتحة المهبل لمساعدة الطفل في الخروج منها.

في أثناء الولادة يتمدد جدار المهبل تدريجيا حتى يسمح للطفل بالخروج من خلاله دون حدوث أي تمزق بالمهبل . لكن في بعض الأحيان لا يكفى تمدد المهبل لخروج الطفل ، و هذا يعنى أن خروج الطفل سيؤدى إلى تمزق المهبل . لذلك يلجأ الطبيب في هذه الحالة إلى أن يقوم هو بشق جراحي للمهبل بالمقص الجراحي حتى يكون أكثر سهولة في خياطته و التئامه فيما بعد عن إذا حدث تمزق بالمهبل. و يتم ذلك بعد إعطاء السيدة حقنة تخدير موضعي بالمهبل.


و يلجأ الطبيب لشق المهبل في الحالات التالية:

  • إذا كانت رأس الطفل أكبر من فتحة المهبل بعد تمدده الكامل.
  • إذا احتاج الطبيب في الولادة إلى استعمال الجفت أو الشفاط ( الولادة المساعدة ).
  • إذا كان الطفل على وشك الخروج و عضلات المهبل لم تأخذ الوقت بعد لتتمدد بالقدر الكافي.

 

 

 

 

 

و بعد أن يتم خروج الطفل و المشيمة يقوم الطبيب بخياطة هذا الشق الجراحي.

قد يحدث للسيدة أثناء الولادة تمزق في المهبل أثناء خروج الجنين. و يقوم الطبيب بخياطته بعد ولادة الجنين و المشيمة ، حيث يقوم بإعطاء الأم حقنة مخدر موضعي ثم يبدأ خياطة التمزق الموجود. و غالبا يكون التمزق سطحي و يتم التئامه خلال أسابيع قليلة إلا في بعض الحالات التي يكون التمزق كبير و يحتاج وقت أطول كي يلتئم تماما.

تمزق المهبل Vaginal tear:

و يقسم تمزق المهبل إلى درجات حسب خطورته:

·         الدرجة الأولى First Degree Vaginal Tear
و هو الأقل خطورة حيث يحدث فقط تمزق للجلد المحيط بفتحة المهبل. و بالرغم من انه مؤلم إلا انه لا يحتاج إلى أي علاج دوائي و يلتئم تلقائيا خلال أسبوعان.

 

·         الدرجة الثانية Second Degree Vaginal Tear :
يحدث تمزق لنسيج المهبل ( الغشاء المخاطي ) و كذلك العضلات الموجودة بين فتحة المهبل و فتحة الشرج perineal muscles . و هذه العضلات وظيفتها تدعيم الرحم ، المثانة ، و كذلك المستقيم.
لذلك يحتاج هذا التمزق إلى الخياطة الجراحية. و يلتئم خلال أسابيع قليلة.
 

·         الدرجة الثالثة Third Degree Vaginal Tear
يشمل التمزق نسيج المهبل ، العضلات الموجودة بين فتحة المهبل و فتحة الشرج perineal muscles ، و كذلك العضلة المحيطة بفتحة الشرج و التي تتحكم في عملية الإخراج. و هذه التمزقات تحتاج إلى عملية جراحية و تلتئم خلال 4 – 6 أسابيع.
 

·         الدرجة الرابعة Fourth Degree Vaginal Tear
و هي الأكثر شدة و خطورة حيث تشمل نسيج المهبل ، العضلات الموجودة بين فتحة المهبل و فتحة الشرج perineal muscles ، و العضلة المحيطة بفتحة الشرج ، و كذلك النسيج المبطن

·         للمستقيم. و تحتاج إلى عملية جراحية و تلتئم بعد عدة شهور.

الولادة المساعدة Assisted delivery   :

في بعض الحالات بالقرب من نهاية ولادة الطفل تحتاج الأم و الطفل إلى قليل من المساعدة ليستطيع الخروج . فيستخدم الطبيب الجفت او الشفاط ليقوم بإخراج رأس الطفل إلى الخارج أثناء قيام الأم بعملية الدفع . و يتم ذلك فقط أثناء المرحلة الثانية من الولادة أى بعد الاتساع الكلى لعنق الرحم و نزول رأس الجنين في الحوض ، و بعد إعطاء الأم حقنة مخدر موضعي في جدار المهبل Pudendal Block. تبلغ نسبة الولادات التي تتم بالولادة المساعدة 5 – 20%.



و تتم الولادة المساعدة في الحالات التالية:

  • إذا كانت حالة الجنين غير جيدة.
  • إذا كانت كمية الأكسجين التي تصل إلي الجنين غير كافية.
  • إذا كانت الأم متعبة جدا و ليس لديها القدرة على الدفع.
  • إذا كان وضع رأس الجنين غير طبيعي.

و قد توجد بعض التأثير على الطفل بعد استخدام الجفت أو الشفاط في الولادة.


في حالة استخدام الجفت قد يظهر:

  • أجزاء حمراء في وجه الطفل تختفي خلال أيام قليلة.
  • سحجات صغيرة ( خربشة ) تختفي سريعا.
  • رأس الطفل تكون مخروطية الشكل ، و هذا طبيعي حتى في الولادة الطبيعية.

في حالة استخدام الشفاط قد يظهر:

  • وجود تجمع دموي في فروة الرأس . يختفي تماما خلال 6 – 8 أسابيع و ليس له تأثير نهائيا على المخ.
  • بعض السحجات الصغيرة في فروة رأس الطفل ، تختفي خلال أيام قليلة..

.

 

 المخاض المخاض

 

نصائح أثناء الولادة بالإضافة إلى طرق تخفيف الألم أثناء الولادة

فيما يلي بعض المعلومات لهامة التي تحتاج الحامل معرفتها عن الولادة ومراحلها والطرق المستخدمة لتخفيف آلام الولادة :

 

ما هو المخاض :؟

عندما يبلغ الجنين أجله داخل الرحم يبدأ الرحم بالانقباض لدفع الجنين إلى الحياة الخارجية وللمخاض علامات معينة ولكن يصعب تحديد وقته بدقة .

 

 

 

كيف تحدث الولادة؟:

هناك ثلاثة مراحل للمخاض :

المرحلة الأولى :

وفترتها من 8 ­12 ساعة في البكر، من 4 ­ 6 ساعات في ( متعددة الأطفال) وقد تقصر أو تطول على حسب الوضع، ويبدأ المخاض حتى الاتساع الكامل لعنق الرحم (10 سم ( مما يسمح بخروج قطر رأس الجنين.

المرحلة الثانية :

الولادة الفعلية : ومدتها من 10 ­ 30 دقيقة أو أكثر في البكر 42 دقيقة وهي مرحلة خروج الجنين .

المرحلة الثالثة :

ومدتها من 10 ­ 20دقيقة وهي مرحلة خروج المشيمة ( الخلاصة ) .

و في الأسابيع الأخيرة قد تحدث بعض التقلصات الرحمية ألمها بسيط ومحتمل وغير منتظمة ولا تبدأ عملية الولادة الحقيقية إلا عندما تصبح هذه التقلصات أقوى وأطول مدة وبفترات متقاربة أكثر ويبدأ الإحساس بألم الولادة الحقيقية غالبا بالآم في الظهر يتبعها ألم أسفل البطن ثم في البطن، في ذلك الوقت تحصل التقلصات بمعدل 5 دقائق تقريبا . وعندما تبدأ مرحلة الولادة الثانية أي عندما يصبح توسع عنق الرحم كاملا تحس السيدة الحامل بشد أسفل منطقة العجان والمقعدة وتحس برغبة لا تستطيع السيطرة عليها لدفع الجنين خارج . إن الألم الذي تسببه الولادة بمراحلها المختلفة يختلف من سيدة إلى أخرى لأن الإحساس بالألم مسألة نسبية، أحيانا تختلف من سيدة إلى أخرى، فبعض السيدات الحوامل لا يحتملن الألم حتى وإن كان بسيطا والأخريات عكس ذلك . وهذه مسألة معقد شرحها تعتمد على إحساس الإنسان المركزي بالألم .

واختصارا إلى ما تقدم فانه بشكل عام يكون سبب الألم هو الضغط على الأعصاب المتصلة بالرحم والمنتشرة في هذه المناطق وإذا أردنا تلخيص ما سبق ذكره على شكل نقاط فإليك سيدتي ما يلي :

أسباب الألم عند الولادة :

1­- التوسع في عنق الرحم نتيجة للتقلصات الرحمية .

2­- التقلص والانبساط في أسفل الرحم عند بداية عملية الولادة استعدادا لفتح عنق الرحم .

3­- التقلص والانبساط في عضلات الرحم يؤثر على الأوعية الدموية التي تزود العضلات وتؤدي بالتالي إلى تجمع مواد Metabolites تؤدي إلى الألم .

4­ -عند حدوث التقلصات الرحمية أثناء عملية الولادة تؤدي هذه التقلصات إلى شد الأنسجة الرابطة للرحم مما يسبب الإحساس بالألم .

أين يمكن أن يكون موضع الألم؟

­ يتركز عموما في أسفل البطن. و­ على جانبي أسفل عظم الحوض.و­ من السرة إلى أسفل المنطقة التناسلية.و­ أسفل الظهر .

 

 

 

علامات المخاض :

1­- آلام تقلصيه في الرحم منتظمة ومتزايدة لا تزول مع المسكنات وعلى فترات قصيرة ( الطلق

2­- ظهور العلامة Show وهو مخاط ممزوج بالدم .

و هناك ما يسمى ( بالطلق الكاذب ) وأعراضه :

آ لام الظهر وأسفل البطن غير منتظمة على فترات متباعدة كل 1/2 أو ساعة تزول مع المسكنات .

متى تذهب الحامل  إلى المستشفى فورا؟

1­ -عند ظهور علامات المخاض .

2­- نزيف مفاجئ .

3­- نزول ماء صافي يبلل الملابس من غير دم .

4­- نزول ماء ممزوج باللون الأخضر .

و المطلوب منها :

في المرحلة الأولى أي مرحلة توسع عنق الرحم :

1­- عدم الشد لأسفل البطن .

2­ - التنفس بصورة عميقة .

3­ - النوم على الجانب الأيمن أو الأيسر .

4­-  يفضل عدم الصراخ أو الشتم لأن ذلك لا يخفف الألم بل يزعج الآخرين ويرهق الحامل .

في المرحلة الثانية أي مرحلة الولادة الفعلية :

إتباع إرشادات الطبيب وذلك بأخذ شهيق عميق ثم الدفع إلى أسفل أثناء التقلصات الرحمية مثل : الشد عند حمل شيء ثقيل أو التبرز، ثم اخذ نفس عميق بين التقلصات . فالرجاء عدم الصراخ في هذه المرحلة أو شد الشعر أو التقلب المستمر في السرير بل النوم في الوضع الصحيح . قد يحتاج الطبيب لشق العجان لمساعدة خروج الجنين وخاصة في البكر وذلك تحت تأثير البنج الموضعي .

في المرحلة الثالثة أي مرحلة خروج المشيمة ( الخلاصة ) :

­ إفراغ المثانة إذا أحست بالتبول.

­

 

 

 

 عند ظهور آثار انفصال المشيمة تدفق سريع بالدم يقوم الطبيب او الطبيبة بسحب الحبل السري، فالرجاء الشد إلى أسفل لمساعدتهما ثم يقوم الطبيب بمساج للرحم لمساعدته على الانقباض . وتكون عملية الولادة بذلك قد انتهت، قد يقوم الطبيب أو الطبيبة بخياطة العجان تحت تأثير البنج الموضعي .

ملاحظات

في حالات الولادة المتعسرة قد يحتاج الطبيب إلى :-

1­استعمال آلة الشفط لسحب الجنين . ( Vaccum)

-2سحب الجنين بالملقط ( Forceps )

كيف يخفف الألم أثناء الولادة :

 هناك عدة طرق لمساعدة السيدة الحامل على تخفيف ألم الولادة سنذكرها لك :

1- الولادة الطبيعية :

تتم الولادة الطبيعية بدون استعمال أدوية مهدئة للألم عن طريق رفع الروح المعنوية للسيدة الحامل وتدريبها على الاسترخاء والتنفس بعمق أثناء حدوث الطلق . وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار إلى انه إذا كان للسيدة تجربة حمل سابقة مؤلمة، المحيط الذي تعيش فيه وتأثير روايات الآخرين عن الولادة خصوصا للحامل البكر وحتى المعتقدات الدينية في بعض الأحيان . إن إيضاح كل ذلك للسيدة الحامل قبل أن تبدأ الولادة إيضاحا علميا صحيحا يؤثر على مدى احتمال الحامل للألم أثناء عملية الوضع وان توضيح ما سيحدث أثناء عملية الولادة يساعد بشكل كبير على تعود تحمل الألم بشكل أفضل .

2­- الأدوية المهدئة للألم :

تعطى عادة عن طريق الحقن العضلي وفي بعض الأحيان الحقن الوريدي ويعتمد نوع الدواء المستخدم وكيفية إعطائه والكمية المطلوبة على حالة السيدة أثناء عملية المخاض والوضع وتقرر من قبل الطبيب المعالج .

3­- الولادة من دون ألم : Epidural Analgesia

- تعطى المادة المخدرة من خلال إبرة توضع في منطقة الـ Epidural Space بين فقرات الظهر في العمود الفقري بعد تخدير المنطقة موضعيا .

­ لكي تطمئن السيدة أنها أخذت الجرعة اللازمة لإزالة الإحساس بألم الولادة، يقوم الطبيب المشرف على عملية التخدير بوخزها بخفة ابتداء من وسط الفخذ ثم منطقة العجان والبطن .

سؤال يطرح نفسه : ما هو تأثير هذا النوع من التخدير على عملية الولادة؟ -  بشكل عام ليس له تأثير مباشر، فقد تطول عملية الولادة أو تقصر أو لا تتأثر إطلاقا وعند حدوث التغيرات فإنها غالبا ما تعود إلى عامل مؤثر في عملية الولادة ذاتها كتعسر الولادة مثلا .

 

 

 

 

 

كيف يعطى هذا التخدير : Epidural Analgesia

أ)جرعة واحدة : Single Dose

وتعطى عندما يكون توقع الولادة خلال 30 دقيقة، تعطى المادة المخدرة بواسطة إبرة بالظهر توضع في موقع معين معروف من قبل الطبيب المشرف على عملية التخدير وتكون السيدة إما جالسة أو مستلقية على جانبها .

كيف تحس الحامل بمفعول التخدير : خلال 5 ­ 10 دقائق تشعر بتنميل في الأطراف السفلى ثم تصبح التقلصات الرحمية اقل إيلاما، حيث تحس المريضة بها فقط إحساسا بسيطا عندما تكون الطلقة في أقصى شدتها ثم يكتمل مفعول الدواء خلال 10 ­ 20 دقيقة .

يلاحظ ان درجة الضعف أو شبه التخدير في الأطراف السفلى Weakness يدرك بشكل متفاوت من سيدة إلى أخرى ويختفي إحساس المريضة بحاجتها إلى الدفع خلال 15 ­ 20 دقيقة، ثم يختفي ألم الضغط على منطقة العجان ويتحول إلى مجرد إحساس بثقل سرعان ما يختفي خلال 20 دقيقة . وحينها إذا كانت المريضة في مرحلة الوضع يستطيع أخصائي الولادة إجراء بعض التداخلات الجراحية البسيطة وحسب الحاجة كقص العجان أو سحب الطفل إذا استدعت الضرورة Forceps أو سحبه بآلة الشفط . Vaccum

ب) جرعة مستمرة : Continuous Epidural Block

ويبدأ إعطاء الجرعة هنا بمجرد إحساس المريضة بألم بغض النظر عن مرحلة الولادة ( الطلق او المخاض ) ، ويتم إدخال أنبوب عن طريق الإبرة التي توضع في الظهر Catheter يستمر من خلاله إعطاء الدواء بجرعات تعتمد على حاجة المريضة وقرار الطبيب المعالج .

وأخيرا وليس آخرا سيدتي قد تتساءلين عن المضاعفات الواضحة للأم الحامل والجنين والجواب بسيط : إن أي دواء أو تداخل جراحي يعطى أو يجرى بطريقة صحيحة وبتوقيت مناسب وتشخيص سليم هو آمن عادة وقد لا يخلو الأمر من بعض الأعراض الجانبية الطارئة والبسيطة والمهم أن يدركها الطبيب المعالج ويعالجها في وقت مناسب.

متى نحتاج إلى هذا النوع من التخدير وتخفيف الألم؟

إن كل سيدة حامل في مراحل الطلق ( المخاض ) والوضع يمكن أن يجرى لها التخدير وتكون الحاجة ماسة إليه في الحالات التالية :

1­ الولادة المبكرة Preterm Labour

2- إصابة الأم الحامل بمرض القلب .

3- ارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول ووجود البروتين في البول مع الحمل

.4- تحفيز المخاض Induction Labour .

5- توأم أو أكثر Multiple Pregnancies .

6- الولادة المقعدية .

7­ -الحاجة إلى تداخل جراحي بسيط في مرحلة الولادة الثانية ( الوضع ) كالحاجة إلى السحب أو الشفط .

8­-إصابة الحامل بمرض السكري .

9­- تأخر نمو الجنين داخل الرحم . I.U.G.R

-10اختلاف نوع دم الأم والأب . Rh-ve

-11اصابة الأم بمرض ارتفاع الضغط .

ملاحظات أخيرة : اختيار نوع تخفيف الألم أثناء الولادة ستكون خيارا مشتركا بين السيدة الحامل وأخصائي النسائية المشرف . تعطى الأولوية في الخيار للأم الحامل ويحدد الطبيب المعالج بعد ذلك مدى إمكانية هذا الخيار .

الحالات التي تستدعي الاتصال الفوري بالطبيب

1­ النزيف : يمكن أن تدل على انفصال المشيمة .

2­ تمزق الغشاء ( ماء الرأس ) : تدفق الماء من المهبل، فربما يكون تمزقا مبكرا وعليك الحث للولادة إذا لم يتطور الإنجاب بسرعة .

3­ تقلصات الرحم الزائدة في تكرارها وقوتها ومدتها . في المرحلة المبكرة تدوم التقلصات من 15 إلى 20 ثانية، وفي المرحلة اللاحقة، ستزداد إلى 40 ­ 50 ثانية من 2 إلى 3 مرات كل 5 دقائق، في هذا الوقت عليك التركيز على تقنيات التنفس ( أسلوب لاميز ) لتبسيط الألم والاسترخاء . إذا أصبح الألم قويا، يمكنك طلب دواء مسكن للألم .

قبل الذهاب إلي للمستشفى :

قبل التوجه للمستشفي ­ تأخذ الحامل حمام دافئ . وتحلق شعر العانة .وتخلع حليها. وتجمع كل مستلزمات المولود وتحملها منها. وإذا استطاعت تفرغ الأمعاء من الفضلات بحقنة شرجية.

بعد الولادة :

يقوم الطاقم الطبي بالعناية بتنظيف انف الطفل حديث الولادة وفمه من المخاط، وتغطية جسمه الطفل، يثبت الحبل السري ويقطع حيث أن الطفل يستطيع الآن التنفس وحده من خلال فمه وانفه . تأتي الانقباضات القوية في الرحم مرة أخرى لطرد المشيمة . أنت ألان تحملين طفلك بفخر بين ذراعيك . وسيقاس الطفل من حيث طوله ووزنه .

جلسة القرفصاء جلسة شائعة بين أهل القرى ، ويبدو أن لهذا السبب تكون ولادة نساء القرية أكثر سهولة ويسر عن الولادة بين نساء المدينة ، فوضع القرفصاء يفيد المرأة أثناء الحمل والولادة ، وحالياً ينصح المختصون السيدة الحامل بالتدرب على جلسة القرفصاء ، يفضل أن تلد أيضاً عن طريق هذا الوضع بدلاً من الولادة أثناء الاستلقاء على الظهر.

كيفية التدرب على القرفصاء :

الأطفال وصغار السن يجيدون القرفصاء ويمارسونها أثناء لعبهم بمهارة ، كذلك يمارس القرفصاء كبار السن في أغلب المجتمعات التي اعتادت الجلوس والعمل على هذا الوضع . أسلوب الحياة الحديثة لا يتيح لنا ممارسة هذا الوضع بسهولة ، ولذا فمن الضروري أن تتدرب السيدات عليه حتى قبل حدوث الحمل .

باعدي بين القدمين وكذلك الركبتين بمسافة مناسبة ، واجعلي الساقين متجهين للخارج .

حاولي القرفصاء بهدوء ، مع المحافظة على اتجاه الساقين نحو الخارج ، ولا تدعي الساقين ينزلقان للداخل .

يمكن ضغط الكوعين على داخل الركبتين مع تشابك اليدين أمام البطن .

إذا فشلت في أداء الوضع توقفي ثم حاولي من جديد ، ويمكنك الاعتماد على كرسي أو قطعة أثاث أثناء المحاولة ، بعد فترة ستكتسبين المرونة والقوة لإتقان الوضع . إبدائي القرفصاء لفترة 30 - 60 ثانية كل مرة ، وبالتدريج يزداد الوقت حتى تصلي إلى دقيقتين أو ثلاثة دون الشعور بألم .
في حالة وجود دوالي أو بواسير ينبغي وضع شيئاً تحت الكعبين لرفعهما قليلاً عن الأرض ، أو ارتداء حذاء رياضي ذو كعب متوسط الارتفاع .

وضع القرفصاء أثناء الولادة :أثناء مراحل الولادة الأولى تنصح الأم بالحركة ، ولكن إذا حان وقت ولادة الطفل يكون وضع القرفصاء مفيد - للأسباب التي سبق ذكرها - ويمكن للزوج أن يساعد زوجته بأن يسندها بيديه من تحت الإبط ، ولعدم إرهاق الزوج ينصح بأن يثني ركبتيه ويميل للخلف قليلاً مستنداً على الحائط حتى يكون وزن الزوجة واقعاً على ساقيه ، وهذا الوضع أكثر راحة له .

أحياناً يفضل الطبيب أو الطبيبة أن تجلس الأم القرفصاء على الفراش وهناك وسائل مختلفة ومتعددة لمساعدة الأم في أداء هذا الوضع من جانب زوجها أو من تريده أن يساعدها من أقربائها الذكور أو الإناث .

أحد أهم ميزات الولادة أثناء القرفصاء هو أن الأم يمكنها أن تتتبع مراحل الولادة وهذا يساعدها على قبض عضلات البطن والحوض أثناء الطلق بفاعلية أكثر ، كما يكسبها شعوراً رائعاً بالأمومة وهي ترى وليدها يخرج من بين أحشائها ، وبسهولة يمكن ليديها أن تصل إليه لتلتقطه وتضمه إلى صدرها ليبدأ الرضاعة من ثديها ، وحضور الزوج الولادة مع زوجته يعطيها الطمأنينة والثقة ، ويجعله يشارك زوجته العناء ، ثم الفرح والفخر بمولوده ، وهذا يكسب جميع أفراد الأسرة شعوراً بالقرب والمودة .

كيف يخفف الألم أثناء الولادة :

هناك عدة طرق لمساعدة السيدة الحامل على تخفيف ألم الولادة:

     - الولادة الطبيعية بدون استعمال أدوية مهدئة للألم عن طريق رفع الروح المعنوية للسيدة الحامل وتدريبها على الاسترخاء والتنفس بعمق أثناء حدوث الطلق . وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار إلى انه إذا كان للسيدة تجربة حمل سابقة مؤلمة، المحيط الذي تعيش فيه وتأثير روايات الآخرين عن الولادة خصوصا للحامل البكر وحتى المعتقدات الدينية في بعض الأحيان . إن إيضاح كل ذلك للسيدة الحامل قبل أن تبدأ الولادة إيضاحا علميا صحيحا يؤثر على مدى احتمال الحامل للألم أثناء عملية الوضع وان توضيح ما سيحدث أثناء عملية الولادة يساعد بشكل كبير على تعود تحمل الألم بشكل أفضل .

 

 

 

 

 2­- الأدوية المهدئة للألم    :

     تعطى عادة عن طريق الحقن العضلي وفي بعض الأحيان الحقن الوريدي ويعتمد نوع الدواء المستخدم وكيفية إعطائه والكمية المطلوبة على حالة السيدة أثناء عملية المخاض والوضع وتقرر من قبل الطبيب المعالج .

 3­- الولادة من دون ألم :

   - تعطى المادة المخدرة من خلال إبرة توضع في منطقة الـ Epidural Space بين فقرات الظهر في العمود الفقري بعد تخدير المنطقة موضعيا .

 ­ لكي تطمئن السيدة أنها أخذت الجرعة اللازمة لإزالة الإحساس بألم الولادة، يقوم الطبيب المشرف على عملية التخدير بوخزها بخفة ابتداء من وسط الفخذ ثم منطقة العجان والبطن .

 

 

 

  سؤال يطرح نفسه : ما هو تأثير هذا النوع من التخدير على عملية الولادة؟

      بشكل عام ليس له تأثير مباشر، فقد تطول عملية الولادة أو تقصر أو لا تتأثر إطلاقا وعند حدوث التغيرات فإنها غالبا ما تعود إلى عامل مؤثر في عملية الولادة ذاتها كتعسر الولادة مثلا .

 كيف يعطى هذا التخدير  :

 أ)جرعة واحدة :

     وتعطى عندما يكون توقع الولادة خلال 30 دقيقة، تعطى المادة المخدرة بواسطة إبرة بالظهر توضع في موقع معين معروف من قبل الطبيب المشرف على عملية التخدير وتكون السيدة إما جالسة أو مستلقية على جانبها .

  كيف تحس الحامل بمفعول التخدير :

     خلال 5 -­ 10 دقائق تشعر بتنمل في الأطراف السفلى ثم تصبح التقلصات الرحمية اقل إيلاما، حيث تحس المريضة بها فقط إحساسا بسيطا عندما تكون الطلقة في أقصى شدتها ثم يكتمل مفعول الدواء خلال 10 ­- 20 دقيقة .

     يلاحظ أن درجة الضعف أو شبه التخدير في الأطراف السفلى Weakness يدرك بشكل متفاوت من سيدة إلى أخرى ويختفي إحساس المريضة بحاجتها إلى الدفع خلال 15 ­ 20 دقيقة، ثم يختفي ألم الضغط على منطقة العجان ويتحول إلى مجرد إحساس بثقل سرعان ما يختفي خلال 20  دقيقة . وحينها إذا كانت المريضة في مرحلة الوضع يستطيع أخصائي الولادة إجراء بعض التداخلات الجراحية البسيطة وحسب الحاجة كقص العجان أو سحب الطفل إذا استدعت الضرورة Forceps أو سحبه بآلة الشفط . Vaccum

 ب) جرعة مستمرة :

      ويبدأ إعطاء الجرعة هنا بمجرد إحساس المريضة بألم بغض النظر عن مرحلة الولادة ( الطلق أو المخاض ) ، ويتم إدخال أنبوب عن طريق الإبرة التي توضع في الظهر Catheter يستمر من خلاله إعطاء الدواء بجرعات تعتمد على حاجة المريضة وقرار الطبيب المعالج .

     وأخيرا وليس آخرا سيدتي قد تتساءلين عن المضاعفات الواضحة للأم الحامل والجنين والجواب بسيط : إن أي دواء أو تداخل جراحي يعطى أو يجرى بطريقة صحيحة وبتوقيت مناسب وتشخيص سليم هو آمن عادة وقد لا يخلو الأمر من بعض الأعراض الجانبية الطارئة والبسيطة والمهم أن يدركها الطبيب المعالج ويعالجها في وقت مناسب.

  متى نحتاج إلى هذا النوع من التخدير وتخفيف الألم؟

      إن كل سيدة حامل في مراحل الطلق ( المخاض ) والوضع يمكن أن يجرى لها التخدير وتكون الحاجة ماسة إليه في الحالات التالية :

1­ الولادة المبكرة Preterm Labour

2- إصابة الأم الحامل بمرض القلب .

3- ارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول ووجود البروتين في البول مع الحمل PET .

 

 

 

4- تحفيز المخاض Induction Labour .

5- توأم أو أكثر Multiple Pregnancies .

6- الولادة المقعدية .

7­ الحاجة إلى تداخل جراحي بسيط في مرحلة الولادة الثانية ( الوضع ) كالحاجة إلى السحب أو الشفط .

8­ إصابة الحامل بمرض السكري .

9­ تأخر نمو الجنين داخل الرحم . I.U.G.R

-10اختلاف نوع دم الأم والأب . Rh-ve

-11اصابة الأم بمرض ارتفاع الضغط ..

الولادة القيصرية :

يوجد نوعان من الولادة القيصرية:

1.     الولادة القيصرية الغير طارئة ( الغير عاجلةElective Cesarean Section:
حيث تحدث مضاعفات للأم أثناء الحمل مما يحتم عليها إجراء الولادة القيصرية. و يخبرها الطبيب أثناء الحمل انه قرر أن الولادة حتما ستتم بعملية قيصرية. و يحدد لها الطبيب موعد الولادة القيصرية و الذي يكون قبل موعد الولادة المتوقع بحوالي أسبوعين للتأكد من إتمام نمو الجنين. و يتم دخولها المستشفى لأجراء القيصرية.
 

2.     الولادة القيصرية الطارئة ( العاجلة)  Emergency Cesarean Section:
حيث تظهر مضاعفات أثناء الولادة و تكون صحة الأم و الجنين مهددة بالخطر فيقرر الطبيب عدم الاستمرار في محاولة إتمام الولادة المهبلية ( الطبيعية ) و اللجوء الفوري للولادة القيصرية.

و أهم تلك المضاعفات التي تظهر أثناء الولادة:

·    تقدم الحبل السري رأس الجنين أثناء خروجه من الحوض ، مما يجعل هناك خطر على الجنين بسبب إمكانية التفاف الحبل السري حول عنق الجنين و اختناقه.

·         نقص الأكسجين عن الجنين.

·         تعسر الولادة و صعوبتها بسبب عدم اتساع عنق الرحم ، كبر حجم الجنين ، أو ضيق عظام حوض الأم.

·         حدوث نزيف شديد للأم أثناء الولادة يهدد حياتها.

 

أسباب الولادة القيصرية الغير طارئة:

·    إذا كانت السيدة الحامل تعانى من بعض المضاعفات مثل ارتفاع شديد في ضغط الدم ، مرض السكر ، أمراض الكلى ، إصابتها بتسمم الحمل Pre-eclampsia، هربس نشط.

·         ضيق حوض السيدة الحامل مما يصعب نزول الجنين من خلاله.

·    بعض حالات الوضع الغير طبيعي للجنين بالرحم مثل المجيء بالمقعدة Breech ، و الوضع المستعرض Transverse lie. .

.    انغماد ( انغراز ) المشيمة اسفل الرحم Placenta Previa حيث تغطى عنق الرحم كليا (شكل 1 أدنا)Total Placenta Previa    أو جزء منه (شكل Partial Placenta Previa (2 أو تكون منغرزة بالقرب منه أسفل    الرحم ، مما يمنع نزول الجنين من عنق الرحم أثناء الولادة أو يحدث نزيف حاد من المشيمة أثناء الولادة.
 .

 

 

 

 

 

 

 

   زيادة حجم الجنين ( وزنه أكثر من 4 كجم ) مما يصعب خروجه من الحوض.

·         ضعف نمو الجنين و صغر حجمه ( وزنه أقل من 2.5 كجم ) مما يجعل الولادة الطبيعية خطر على حياته.

·         زيادة أو قلة السائل الامينوسى المحيط بالجنين Amniotic Fluid بدرجة تهدد حياته.

·         إذا كان قد تم إجراء ولادة قيصرية سابقة للأم مع استمرار وجود السبب الذي أجرى بسببه القيصرية السابقة.

 

 

ما بعـــــــــد الولادة:

بعد الولادة صحة المرأة تستوجب الراحة واخذ قسط كاف من النوم وذلك لمدة الأسبوع الأول من الولادة على الأقل .

­ أخذ الحمام مباشرة بعد الولادة .

­ تناولي غذاء عادي مباشرة بعد الولادة مع مراعاة احتواء غذاء النفاس على البروتينات ( اللحوم، الأسماك، الجبنة، البيض، والحليب لاحتوائه على الكلس ) . وكذلك الفيتامينات والمعادن ( الكبد والكلية ) .الخضروات والفواكه .

­ وضع الوالدة : تشجيع الوالدة على الحركة بأسرع ما يمكن بعد الولادة بست ساعات.

­ معالجة الإمساك حتى لا تؤدي في أثناء عملية الضغط إلى حدوث هبوط في الجهاز التناسلي وكذلك ظهور الباسور .

­ العودة إلى العمل ليس قبل مضي ستة أسابيع على الولادة .

­ إجراء التمارين الرياضية حتى تعيدي عضلاتك إلى وضعها الطبيعي .

­ إجراء زيارة لطبيبك بعد الولادة وذلك لطلب نصيحة مستعجلة مثلا عن إفرازات ما بعد الولادة، الرضاعة، الطمث الشهري، التوقف عن الرضاعة، وكذلك من اجل الفحص الطبي كفحص الضغط، الوزن ومقارنته مع وضع ما قبل الولادة، وكذلك حاجتها إلى نصيحة بعيدة المدى، الاستمرار في اخذ المقويات، الاستفسار عن الحمل التالي .

تنظيم حالة الأم بعد الولادة(مرحلة النفاس):

يقول عدنان الطرشة :تسمى فترة ما بعد الولادة بـ (النفاس). فبسبب الولادة يخرج من المرأة دم ليس لأقله مدة محددة؛ فقد ينقطع بعد الولادة مباشرة وقد يستمر أربعين يومًا وهي مدة أكثر النفاس. كما أنه من الضروري مرور فترة من الزمن تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع بعد الولادة حتى يرجع الرحم والأعضاء التناسلية إلى طبيعتها الأولى. وفترة النفاس ينبغي أن تكون مليئة بالسعادة والتجارب البهيجة. وفي هذه الفترة يحدث لجسم الأم حدثان هامان أولهما رجوع الرحم إلى حجمه الطبيعي، والثاني تهيؤ الثديين للإرضاع.

انكماش الرحم: ينكمش الرحم بعد انتهاء وظيفته بصورة في فترة قصيرة تبلغ الستة أسابيع حتى يصبح وزنه  50غرامًا بعد أن كان يزن حوالي الكيلوجرام بدون محتوياته، فبعد الولادة فورًا يعطي حجمه الكبير انتفاخًا واضحًا في أسفل البطن، وينقص وزنه إلى النصف بعد مضي أسبوع ثم يصبح صغيرًا جدًا لدرجة أنه يقع داخل تجويف الحوض ولا يعود بمقدورنا لمسه خلال جدار البطن بعد عشرة أيام. وتدعى عملية انكماش الرحم على نفسه هذه ونقصان حجمه

 

 

 

ووزنه حوالي عشرين مرة (انطمار الرحم) وهي تنتج عن انكماش الخلايا العضلية نفسها مع امتصاص أكثر محتوياتها بواسطة الدورة الدموية.

- الثديان: أما الثديان فإنهما يفرزان الحليب بعد ثلاثة أيام من الولادة، أما قبل ذلك فيفرز الثدي اللبأ وهو سائل لزج غني بالمواد البروتينية والهرمونات ويمد الطفل بالغذاء إلى أن يفرز الحليب. وبظهور الدرة يصبح الثدي أكبر حجمًا وأكثر امتلاء ويصبح الجلد فوقه مشدودًا بينما تكون الأوردة الدموية تحته محتقنة ومتورمة وبارزة بوضوح خلال الجلد. وقد تشعر الأم بآلام في الثديين في اليوم الذي تحدث فيه الدرة خصوصًا عند (الخروس) التي تقوم بالإرضاع لأول مرة. ولا تنتج هذه الحالة عن امتلاء الثدي بالحليب ولكنها تنتج عن احتقان الأوعية الدموية حولها عندما تبدأ غدد الحليب إفرازها ويكون هذا الاحتقان مؤقتًا وقلما يطول أكثر من ثمان وأربعين ساعة، وقد يخف الألم كثيرًا إذا وضعت المرضع على الثديين لفائف مثلجة أو إذا أُسندا بواسطة حمالة. وبزوال الاحتقان المؤقت يصبح الثديان بعدها أكثر نعومة وأقل إيلامًا. وتصاب كثير من الأمهات بآلام مختلفة مقرها حلمة الثدي في الأيام الأولى من الإرضاع وتنتج هذه الآلام عن شقوق أو جروح صغيرة في الحلمة. فإذا أصبح الإرضاع مؤلمًا فيمكن مراجعة الطبيبة للحصول على علاج سريع، وفي أغلب الأحيان تختفي جميع هذه الآلام بسرعة وسهولة عند استعمال العلاج المناسب. ومن الواجب على المرضع أن تعتني بنظافة الحلمة وينبغي غسلها قبل إرضاع الطفل بالماء المعقم، كما ينبغي تغطيتها بين الرضعات بقطعة من الشاش المعقم.

ولا بد من التذكير بأن حليب الأم هو أفضل غذاء طبيعي يحتوي على أغلب المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو، كما أنه يكون دومًا نظيفًا معقمًا جاهزًا وفي درجة حرارة مناسبة، ومن ناحية أخرى فإن الرضاعة الطبيعية تعجل في رجوع الرحم وأعضاء الأم التناسلية إلى طبيعتها الأولى، وهو أسهل للأم ومجاني. يضاف إلى هذا العلاقة الوثيقة والارتباط النفسي والعاطفي التي تولدها الرضاعة الطبيعية بين الأم وطفلها خلال الإرضاع.

تعد مرحلة النفاس للمرأة التي ولدت حديثًا مرحلة نقاهة وراحة، ويجب على النفساء أن تولي هذه المرحلة عناية كبيرة حتى لا تصاب بالتلوث بالجراثيم، ومن أهم وجوه هذه العناية هي التغذية والنظافة والرياضة.

فأما التغذية فستحتاج النفساء في هذه المرحلة إلى تغذية كافية لاستعادة كامل نشاطها بأسرع وقت ممكن وتعويض الدم الذي خسرته في الولادة؛ ويمكن تناول عدة أكواب من الحليب الطازج يوميًا فهو سيساعد أيضًا على إدرار الحليب، كذلك يمكن تناول عصير الفاكهة على أنواعها واللحوم والخضار والبيض والجبن.

وأما النظافة فينبغي الاهتمام بنظافة الفرج وحفظه بعيدًا عن التعرض لأي عدوى، ويمكن تنظيف منطقة الفرج بواسطة

 

 

 

قطعة معقمة من القطن والماء المفتر الممزوج بمطهر أو بدونه ثم تغطيته بلفافات معقمة وتغييرها عدة مرات خلال النهار، مع ملاحظة أنه إذا ما لامست القطعة التي يتم بها التنظيف منطقة الشرج فينبغي تغييرها كي لا تنتقل الجراثيم من الشرج إلى الفرج.

وأما الرياضة فهي تساعد النفساء على استرداد قواها بسرعة وتساعد عضلات البطن على التقلص والانكماش وتعيد البطن والرحم إلى وضعهما السابق قبل الحمل وتقوي الجسم وتزيل الشحوم الناتجة عن الحمل. ويمكن للنفساء أن تبدأ ببعض التمارين الرياضية الخاصة بهذه الفترة بعد يومين أو ثلاثة من الولادة، وعلى كل حال فإن ذلك يتوقف على ظروف الولادة وحالة النفساء العامة وينبغي استشارة الطبيبة أولاً.

1) التغيرات العاطفية :

معظم الأمهات الجدد يختبرن الضغوط والكآبة بعد الولادة، وهذا يتعلق بالتغيرات المفاجئة في حياتهن، التغيرات في دورهن، القواعد الجديدة في الحياة كأم، زيادة المسؤولية، والتغيرات الهرمونية، من الضروري أن تحاوري زوجك بإخلاص وان تشاركيه تلك المشاعر حيث أن لديه نفس المشاعر أيضا، فوجود الطفل لا يعني فقط المسؤوليات ولكنه يعني كذلك الكثير من السعادة في الحياة .

2)التغيرات الفسيولوجية في فترة ما بعد الولادة وإدارتها :

تكون فترة النفاس من 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة تعود بها الأعضاء جديدة للإنتاج في الجسم إلى حالتها السابقة قبل الحمل . وتدعى هذه الفترة كذلك بفترة التقهقر .

1­ الانقباضات الرحمية :

بعد 10أيام من الولادة، يتقهقر الرحم حيث انه يعود إلى تجويف البطن، وبعد 6 أسابيع يتقلص إلى مستوى ما كان عليه قبل الحمل في الحجم . إذا كنت لا تزالين تشعرين بالرحم بعد أسبوعين من الولادة عليك استشارة الطبيب .

2­ العناية بالشرج :

يعود المهبل بشكل خاص إلى وضعه السابق من خلال شفاء الأنسجة الناعمة والتحام الجروح في خلال 10 أيام إلا إذا حدثت أي نوع من العدوى . تعلمي بنفسك كيف تنظفين المنطقة المهبلية من الممرضات قبل أن تغادري المستشفى .

طهّري بكرات قطنية مغمسة بمحلول بيروكسيد الهيدروجين . فإذا مسحت باتجاه خاطئ، ربما يسبب ذلك عدوى بكتيرية في موقع القطع ( الجرح ) بسبب التلوث من الشرج .

3-­ حركات الأمعاء والبول :

بعد الولادة، يمكن أن تلاحظي أن كثافة البول قد تزايدت بكثرة . وذلك بسبب أن جهازك لم يعد يحتاج حجما زائدا من الدم حيث أن طفلك قد خرج من جسمك . لذا فان جهازك يبدأ بالتخلص من الحجم الزائد من الماء من خلال الكلية بشكل

 

 

 

 

زيادة في البول . ولأن الجدار ألبطني قد استرخى خلال الحمل، فان التمدد الزائد في المثانة يمكن أن يتداخل مع تقلصات الرحم وبذلك يحث على النزيف ما بعد الولادة .

يمكن أن تصابي بقبض الأمعاء بسهولة لان المضايقة في منطقة التهيج تمنعك من الإحساس بحركة الأمعاء، وينتج عنها أمساكات عديدة آو بواسير . يجب أن تخرجي يوميا وان تطهري المنطقة الشرجية جيدا في كل مرة لمنع الإصابة بالمرض . يمكنك استعمال ملين الغائط آو اللبوس، عليك تجنب أي دوش لعدة أسابيع .

4­ العناية بالصدر :

يتضخم الصدر فجأة بعد الولادة حيث أن إفراز هرمون البرولاكتين يستحث إنتاج الحليب . يحدث احتقان الصدر في اليوم الثالث آو الرابع ويحتاج الثديين إلى ضغط آو مساج لطيف . أما إذا كانت العناية بالثديين غير كافية، فسوف يتسبب ذلك في التهاب قنوات الحليب والحمى.

يجب عصر الحليب الفاسد وهو أول حليب يخرج من الثديين ، ويمكنك وضع الرضيع باستمرار على ثدييك . ويمكن حدوث التهاب في الحلمة أو مجرى الحليب إذا تركت الحلمة دون تنظيف .

في البداية، ضعي بشكيرا دافئا على الصدر فترة من الوقت :

1­ إبدأي بعمل مساج بين ثدييك صانعة دوائر حول الثدي كرري عدة مرات .

2­ امسكي القرص تحت بإبهامك والشاهد، اسحبيه كما لو كنت تعصرينه . كرري ذلك من كل الاتجاهات .

3­ اعملي مساج واسحبي جوانب الحلمة بأصابعك الأربعة كما هو مرسوم . كرري العملية من كل الاتجاهات .

4­ اقبضي حلمتك بين الإبهام والشاهد واسحبيها واعصريها .

العناية الصحية العامة :

بعد الولادة، سوف تبدئين بفقد وزنك وتعودي إلى وزنك السابق قبل الحمل مع نهاية الأسبوع السادس . ويستلزم جسمك تغذية إضافية للتعافي . يمكنك تناول 4 وجبات في اليوم لتلبية تلك الاحتياجات، ليست فقط عالية السعرات الحرارية لكنها كذلك غنية بالبروتين كاللحوم والبيض والحليب والبقوليات . وينصح بالمشي المبكر والدوش . إبدأي بها خلال 24 إلى 48 ساعة بعد الولادة . أما الاستراحة في السرير لمدة طويلة فتسبب انحناء الرحم غير الصحي وآلام في الظهر . إبدأي تمارين ما بعد الولادة بعد أسبوعين، من الولادة . أول زيارة لطبيبك سوف تكون بعد 5 أو 6 أسابيع بعد الوضع لفحص تقدم شفائك .

الدوش :

قبل القيام بأعمال المنزل، تحتاجين لحوالي شهر، لذلك فأنت تحتاجين شخصا يعتني بمنزلك وبك لأخذ حمام داخل البانيو، عليك الانتظار حتى يتوقف السائل ألنفاسي والإفرازات المهبلية . يمكنك اخذ دوش ماء دافئ، لكن يجب أن لا يزيد عن 10 دقائق في كل مرة .

 

 

 

 

 

درجة حرارة الغرفة :

من المعروف إن درجة الحرارة المرغوبة هي حوالي 20ْم (68 ف ) و 60 % رطوبة للأم بعد الإنجاب، ويجب أن يكون الهواء نقيا والتهوية جيدة، ولا ينصح بالتعرض لمكيف الهواء او المدفأة في مكان مغلق . ومع أن كل الأمهات يشكين من هبّات الحرارة أو الحمى، ولكن التغير المفاجئ في درجات الحرارة يمكن أن يؤثر على قدرة الأم الوقائية ويعرضها لنزلة بردية حادة .

أول فترة حيض بعد الولادة :

تختلف بداية فترة الطمث من امرأة لأخرى . تقول إحداهن أنها بدأت بعد أسابيع بينما تقول أخرى أنها تحتاج إلى سنة حتى تبدأ . أكثر من 90 % من الأمهات يبدأن خلال 9 أشهر .أما المرأة التي ترضع طفلها فيظهر أنها تبدأ أبطأ بكثير من المرأة غير المرضعة . لذلك حتى لو لم تحيضي لمدة 3 أشهر بعد الولادة، فمن غير الضروري الافتراض انك حامل مرة أخرى، إلا إذا شهدت علامات مبكرة من علامات الحمل، مثل غثيان الصباح .

استئناف النشاط الشبقي من جديد والتخطيط العائلي :

لا ينصح بالعودة إلى العلاقات ا لشبقيية( الجماع ) في آخر شهرين من الحمل، حيث أنها تزيد من مخاطر تمزق غشاء ( كيس ماء الرأس ) أو التهاب في قناة الولادة أو الولادة المبكرة . بعد الولادة، يوجد إفراز مهبلي كثيف يدعى ( السائل ألنفاسي ) ، لذا فلن تكون الحالة مناسبة لبدء الممارسات الشبقية .ويحرم عموما ذلك خلال فترة النفاس التي تمتد 40 يوما على الأقل بعد الولادة.

مع مرور الوقت فان الإفرازات تقل، وتندمل الجروح ولا تشعرالأم بالآلام،  ويتوقف خروج الأفرازات عندها وبعد فترة تتراوح ما بين 7- 8 أسابيع بعد الولادة عندما تشفى الأضرار الداخلية والخارجية تماما وبعد الاغتسال من النفاس والتطهر منه يمكن للوالدة العودة الى المعاشرة الشبقية العادية مع زوجها كما يمكنها أيضا مباشرة الصلاة والصيام. أما فترة النفاس فيه فترة لتبادل مشاعر الحب والعبارات الرقيقة  وإطهار التضامن بين الزوجين  .

في حالة عدم كفاية  حليب الصدر:

إذا كانت الأم لا تعرف ما إذا كانت كمية الحليب التي تخرج من صدرها كافية لطفلها أم غير كافية ،فإن عليها استشارة الطبيب . لكن بإمكانها معرفة ذلك بنفسها  إذا ما قامت بالاختبارات التالية والتي تدل على كفاية الحليب :

1) إذا كان الطفل يزداد وزنا بشكل كاف ومستمر .

2) إذا كان الطفل يترك الحلمت بسهولة بعد تغذيته .

3) إذا دلّ الطفل على وجود حركة أمعاء اعتيادية لديه .

4) إذا كان الطفل ينام ساعات طويلة .

 إذا كنت الأم  تشعر بأن  حليبها غير كاف لطفلها ، فبإمكانها إطعامه 100 مل لتر من تركيبة حليب الأطفال الرضع بعد إرضاعه من صدرها. ولإنتاج حليب أكثر، تستطيع وضع طفلها على ثدييها مدة 20 دقيقة، ولا تعطي الطفل زجاجة الحليب إذا كانت تخطط لإرضاعه من صدرها ،ولتحاول أيضا  الاسترخاء، وتناول كمية كافية من الطعام والسوائل وخاصة الأطعمة التي تساعد على إدرار الحليب.

 

 

 

 

أهمية لبن الأم :

أن إفراز كمية كبيرة من لبن الأم يحتاج إلى وجود منسوب طبيعي من المواد الغذائية في دم الأم، لذا يجب على الأم المرضع الحصول على غذاء صحي مناسب غني بالبروتينات والفيتامينات والسوائل وأملاح الكالسيوم. ولا عجب فإن الأم تطعم وليدها جزءاً من مكونات جسمها، وهذا يُعظم من حق الأم على أولادها، ويعظم من حق الزوج الذي يرعاها.. وهذا ما يذكرنا به الله سبحانه وتعالى في قوله: " ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلى المصير" (لقمان الآية 14).هناك آيات كثيرة أودعها الله سبحانه وتعالى في لبن الأم نذكربعضها فيما يلي:

أولاً: يحتوي لبن الأم على كل العناصر الغذائية اللازمة لنمو الطفل من بروتينات ودهون وفيتامينات وأملاح معدنية وغيرها، والتي لا تتوفر بنفس المعدلات في أي لبن صناعي.
فالدهون الموجودة بلبن الأم تختلف عنها بالألبان الصناعية. فلبن الأم يحتوي على نوعيات خاصة من المواد الدهنية اللازمة لنمو المخ والأعصاب في هذه المرحلة الأولى من العمر، وهذه المواد الدهنية الخاصة صعبة الهضم والامتصاص ولكن العجيب في الأمر أن لبن الأم نفسه يحتوي على مجموعة من الأنزيمات الهاضمة التي تمكن الطفل الرضيع من الاستفادة من هذه الدهون.ليس هذا فحسب، بل إن كمية الدهون في لبن الأم تختلف مع اختلاف سن الطفل وكذلك تختلف في اليوم الواحد، فتكون قليلة في أول اليوم وتزيد في منتصف اليوم وآخره أي أن رضعة الطفل بالليل تكون دسمة ورضعته في الصباح تكون خفيفة. وهذا الترتيب الرباني يُمكن الطفل من النوم بالليل ساعات أطول بدون الإحساس بالجوع لأن الدهون تحتاج وقتاً أطول للهضم. وكذلك في نفس الرضعة الواحدة تكون الدهون مركزة في آخر الرضعة عنه في أول الرضعة.. لذلك ننصح الأم عند إرضاع طفلها أن تنتهي من إرضاع كل ثدي على حدة قبل أن تنقل الطفل للثدي الآخر حتى يتمكن الطفل من الحصول على وجبة متكاملة.
ثانياً: يلبي احتياجات الطفل حسب عمره وحجمه: خلق الله لبن الأم فريداً في نوعه ومكوناته بحيث يختص بنمو المخ والأعصاب والقدرات الذهنية أولاً ثم يأتي بعد ذلك نمو العضلات والجهاز الحركي. على خلاف الحيوانات الثديية مثل البقر والجاموس الذي ترتفع في لبنها كمية البروتينات، ولا عجب فلبن الأم يحتوي في المتوسط على 2،1 جم لكل 100 مللي لبن، في حين ترتفع في البقر إلى 5،3 جم، وفي الجاموس تصل إلى 1،4جم، وذلك حتى تساعد رضيعها على النمو السريع وزيادة الوزن وتكوين كمية كبيرة من العضلات واللحوم، لأنها قد خلقت لأداء العمل الشاق ولتغذية الإنسان. ولقد وجد أن لبن الأم يختلف في تركيبه باختلاف مدة الحمل فإذا ولد الطفل مبكراً عند سبعة أشهر مثلاً يكون اللبن مختلفاً عنه عند ولادة الطفل بعد تسعة أشهر كاملة، لأن احتياج الطفل قد يكون مختلفاً في كل حالة. والأعجب من هذا أن تركيب اللبن يكون مختلفاً في الأيام الأولى بعد الولادة عنه بعد أسبوع أو بعد شهر من بدء الرضاعة.. كل هذه الحقائق تؤكد أن لبن الأم يكون مهيئاً لظروف واحتياجات الطفل حسب عمره وحجمه.

لبن السرسوب.. يحمي الطفل حتى سن سنتين:

بعد الولادة مباشرة يفرز الثدي نوع خاص من اللبن يسمى (الكولستروم) أو لبن المسمار أو لبن السرسوب.. وهو سائل لزج يميل إلى الاصفرار، سهل الهضم، غني بالبروتينات ذات القيمة الغذائية العالية، ويحتوي على كمية كبيرة من المعادن وبخاصة الكالسيوم. كما يحتوي على كمية هائلة من الأجسام (المناعية) القاتلة للميكروبات والفيروسات.

ولا عجب فهذا السائل يحتوي على 3 ملايين من كرات الدم البيضاء في الملليمتر الواحد وهذه هي الخلايا المتخصصة في حماية الجسم من الميكروبات، كما يحتوي على تركيز عال من الخلايا الالتهامية المناعية وهي من أهم أنواع الخلايا المناعية.. ولقد وجد العلماء أن هذه الأجسام المناعية التي يحتويها هذا السائل العجيب تحمي الطفل حتى سن سنتين بإذن الله.

 

 

 

 

أجسام مناعية.. تحمى الطفل من كافة الأمراض المعدية:

يحتوي لبن الأم على كمية عظيمة من الأجسام المناعية والتي تقي الطفل من كثيرة من الأمراض المعدية الخطيرة وبخاصة أمراض الجهاز الهضمي كالنزلات المعوية والإسهال وأمراض الجهاز التنفسي مثل الإلتهاب الرئوي وأمراض الحساسية مثل الربو الشُعبي والإكزيما وغيرها. ومن أمثلة هذه الأجسام المناعية: الخلايا الليمفاوية، والخلايا البيضاء الآكلة، و (اللاكتوفيرين) وهو نوع من البروتينات يتحد مع الحديد مما يحرم البكتريا المعدية والفطريات الموجودة في القناة الهضمية للطفل من هذا العنصر الهام لنموها وتكاثرها، وعامل (بفيدس) الذي يساعد البكتريا الحميدة الموجودة في القناة الهضمية على التكاثر مما يجعلها قادرة على مهاجمة الميكروبات المُعدية في حالة دخولها الجسم، هذا فضلاً عن العامل المضاد للبكتريا العنقودية وهي من أخطر الميكروبات التي يمكن أن تصيب الطفل الرضيع.يُعد الجسم المناعي (A) أو (الأمينوجلوبيولين أ) أهم الأجسام المناعية المضادة التي يحتويها لبن الأم، ولا غرو فهو يعمل ضد كثير من البكتريا وخاصة ميكروب الكوليرا، وضد الكثير من الفيروسات وأشهرها فيروس شلل الأطفال الخطير.

لبن الأم .. يرفع نسبة الذكاء:

أظهرت الأبحاث العلمية بما لا يدع مجالاً للشك أن الطفل الذي يرضع لبن الأم يكون أكثر ذكاء من الطفل الذي يرضع الألبان الصناعية.. وظل العلماء يظنون أن هذا الفارق في الذكاء يرجع إلى أسباب نفسية وتربوية. لكن المفاجأة ظهرت مع تواجد بنوك الألبان على غرار بنوك الدم في أوروبا وأمريكا، حيث تتبرع الأمهات بألبانهن بهذه البنوك. وعند إرضاع هذا اللبن للأطفال وجد أن الأطفال الذين رضعوا من هذه الألبان أكثر ذكاء من الأطفال الذين يرضعون الألبان الصناعية. فكان هذا برهان على تواجد بعض المركبات في لبن الأم تساعد على نمو العقل وزيادة الذكاء.

هرمونات تقي الطفل من التخلف العقلي:

يوجد بلبن الأم بعض الهرمونات الحيوية التي تساعد على تنمية الشعور بالارتباط بين الرضيع وأمه، وهرمونات تساعد على تجنب التخلف العقلي!.

تقوية للجهاز المناعي:

أوضحت النشرات الطبية الحديثة أن لبن الأم يحتوي على العديد من المواد المهمة منها ست مواد مضادة للجراثيم.. وثمان عناصر مضادة للإلتهابات.. وأربعة عوامل معدلة ومقوية للجهاز المناعي لدى الطفل!

الوقاية من الأنيميا :

قد يظن البعض منا أن لبن الأم قد يعرض الطفل الرضيع للإصابة بفقر الدم (الأنيميا) الناتجة عن نقص الحديد نظراً لاحتواء لبن الأم على كميات ضئيلة من مادة الحديد.. لكن هذا الظن مردود عليه بأن احتياج الطفل لمادة الحديد خلال الأشهر الستة الأولى من العمر يكون ضئيلاً أيضاً، فضلاً عن أن درجة استعداد جسم الطفل للاستفادة من الحديد الموجود في لبن الأم تصل إلى 50% مقارنة بدرجة استعداده للاستفادة من الحديد الموجود بالألبان الصناعية والتي تصل إلى 7% فقط.

الوقاية من سرطان الثدي:

ثبت أن لبن الأم يساعد على استعادة قوامها ووزنها السابق قبل الولادة، ويقلل كمية النزف في الأسابيع الأولى بعد الولادة، كما يساعد على تقلص الرحم وعودته إلى حجمه الطبيعي. ولقد أظهرت الدراسات أخيراً أن الإصابة بسرطان الثدي يقل كثيراً في الأمهات اللاتي سبق أن أرضعن أطفالهن من أثدائهن.

 

 

 

 

ناهيك عن أن لبن الأم سهل الهضم والامتصاص.. ومتوفر طوال الأربع والعشرين ساعة يومياً.. ولا يتطلب إعداداً خاصاً.. ولا يُحمل الأسرة أي نفقات.. ويوفر الوقت والجهد اللازمين لتقديم اللبن الصناعي.. وهو معقم ويصل إلى الرضيع في درجة حرارة مناسبة.. ثم هو مكيف، فهو بارد صيفاً دافئ شتاء.. ثم هناك مميزات أخرى لم تكتشف بعد!.
وسبحان الله الخالق المبدع العظيم القائل: "
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد" (فصلت- 53).

تم الحصول على المادة العلمية السابقة من موقع:

 http://www.al-difaa.com/Detail.asp?InNewsItemID=56633

فوزي منصـــور

fawzym2@gmail.com


Add a Comment